U3F1ZWV6ZTEzNTM0NDgzNjkzX0FjdGl2YXRpb24xNTMzMjcwMjkxNTk=
recent
أخبار ساخنة

سنغافورة من دول العالم الثالث إلى دول العالم الأول


 سنغافورة من دول العالم الثالث إلى دول العالم الأول


سنغافورة هى إحدى جزر قارة آسيا، حيث تقع فى جنوب شرق القارة عند الطرف الجنوبى لشبه جزيرة الملايو. وتبلغ مساحة سنغافورة 719 كم²، وتتحدث سنغافورة بعدة لغات رسمية أهمها الإنجليزية والصينية والمالاوية، كما أنها تتكوّن من عدة جنسيات مختلفة ويرجع السبب فى ذلك كونها موقع متميز ساعد فى جذب المهاجرين والتجار إليها، ونتج عن ذلك تعدد دياناتها، لكنّ الأكثر سواداً بها هى الديانة البوذية وأيضاً الديانة المسيحية. 


سبب تسمية سنغافورة بهذا الإسم


يرجع سبب تسمية سنغافورة بهذا الإسم إلى هبوط أحد المستكشفين القدامى على أرضها، وعندما جال بها رأى أسداً فأطلق عليها أسم (سنغا  بورا) أى مدينة الأسد. 


سنغافورة جمهورية مستقلة


لقد سيطرت بريطانيا على شبه جزيرة الملايو، والتى كانت سنغافورة تقع ضمن نطاق أراضيها، وأستغلّت بريطانيا سنغافورة نظراً لأهميتها كمركز تجارى، كما قامت بتحويلها إلى قاعدة بحرية للأسطول البريطانى أثناء الحرب العالمية الثانية، لكن سنغافورة سرعان ما أستقلت عن ملايو سنة 1957م وأتّحدت مع ماليزيا، إلا أن هذا الوضع لم يستمر طويلاً، فأنفصلت سنغافورة عن ماليزيا سنة 1965م لتصبح جمهورية مستقلة بذاتها. 


سنغافورة من الفقر إلى دولة إقتصادية كبيرة


فى بداية الستينات من القرن الماضى أصبح وضع سنغافورة مزرى للغاية، فهى لا تحتوى على موارد طبيعية ولا تمتلك بنية تحتية، كما أن معظم سكانها يعانون من الفقر المدقع وإنتشار الجرائم فيما بينهم. حتى جاء لى كوان يو. 

تولى لى كوان يو رئاسة مجلس الوزراء بدولة سنغافورة، وكانت هذه هى البداية الحقيقية لإنطلاقة سنغافورة من العوز إلى الإزدهار والرخاء، عمل كوان يو لى على إنشاء هيئة التنمية الإقتصادية لجذب المستثمرين، كما أعطاهم الكثير من الإمتيازات الضريبية والضمانات القانونية. وركّز على الإهتمام بعدة صناعات والعمل على النهوض بها، ومن أهمها صناعة بناء السفن، وهندسة المعادن، والأدوات الكهربائية، وصناعة الكيماويات. كما قام بتأسيس جيش وطنى قوى، وأهتم بإنشاء العلاقات الدبلوماسية مع الكثير من الدول. 


تقدم سنغافورة


أصبحت سنغافورة فى التسعينات بعد مجهودات لى كوان يو العظيمة ثالث أكبر مركز لتكرير النفط فى العالم، ولم تكتفى بذلك بل أصبحت ثالث أكبر مركز لتجارته. كما أصبحت سنغافورة من أهم الدول الرئيسية لإنتاج البتروكيماويات على مستوى العالم. 

لم تكتفى سنغافورة بذلك بل أحتلت المرتبة الثالثة عالمياً من ضمن أغنى دول العالم حيث يعتبر إقتصادها من أهم وأضخم المراكز الإقتصادية على مستوى العالم، فضلاً عن كونها من أكبر المراكز المالية والتجارية. وأصبح لديها أكبر ميناء للحاويات أرتبط بأكثر من 600 ميناء.

ولقد عاد كل ذلك التقدم والإزدهار على المواطن السنغافورى بالإيجاب، حيث أصبح دخله هو الأعلى فى آسيا، كما وفّرت سنغافورة له رعاية إجتماعية وصحية جيدة. ووفّرت له عملاً مناسباً ونتج عن ذلك إنخفاض معدل البطالة فى سنغافورة ليصل إلى 2% فقط.



 سنغافورة من دول العالم الثالث إلى دول العالم الأول


إزدهار سنغافورة فى مجال السياحة


تعتبر السياحة فى سنغافورة من أهم المجالات رواجاً وإزدهاراً، حيث يأتى إلى سنغافورة حوالى خمسة ملايين ونصف المليون سائحاً سنوياً، وهذا الرقم هو أكبر من عدد سكان الجزيرة. وتعتبر السياحة فى سنغافورة هى ثالث أكبر مورد لها من حيث الحصول على العملة الأجنبية.

وتتميز سنغافورة بوجود معالم حديثة ومتطورة بها، فضلاً عن جمال شواطئها والإهتمام بتقديم خدمات عالية الجودة للسياح. 

وبذلك تحولت جزيرة سنغافورة الصغيرة من العوز والفقر إلى نمر أسيوى جارح، تمكنت من الإمساك بخيوط التقدم والإزدهار لتصبح من أهم وأغنى الإقتصاديات العالمية. 


مراجع





ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة